مدونة التوظيف في الجزائر emploiads مدونة التوظيف في الجزائر emploiads
جاري التحميل ...

جديد مسابقات توظيف قطاع التربية بالجلفة:إعادة أوراق الإجابة لبعض الممتحنين!!

جديد مسابقات توظيف قطاع التربية بالجلفة:إعادة أوراق الإجابة لبعض الممتحنين!!


جديد مسابقات توظيف قطاع التربية بالجلفة:إعادة أوراق الإجابة لبعض الممتحنين!!



لم تسلم مسابقات توظيف مستخدمي قطاع التربية 2017 بولاية الجلفة التي نظمت نهاية الأسبوع الماضي لتوظيف أساتذة الأطوار الثلاثة و مشرفي التربية وكذا المقتصدين ومساعدي المقتصدين على غرار كل مرة، لم تسلم من “الغش” الذي تشير جميع الشواهد المسربة من داخل حجرات الامتحان وأمانات مراكز الامتحان، إلى أن “الغش” أصبح منظومة قائمة بحد ذاتها في ولاية الجلفة، نتيجة تواطؤ العديد من المشرفين على المسابقة في “تثبيت” معالمه، خاصة رؤساء مراكز الامتحان وموظفي أمانات مراكز الامتحان حيث أكد العديد من المتسابقين أنهم وقفوا على تجاوزات قام بها مؤطرو المسابقة داخل مراكز الامتحان.

إعادة أوراق الإجابة للمتسابق “واللي يدفع أكثر أولى”

لم يعد “الغش” الذي أصبح يحظى برعاية رسمية وسامية من إطارات التربية بولاية الجلفة وكذا رؤساء مراكز الامتحان  وأعوان أمانة الامتحان بالعديد من مراكز الامتحان بعاصمة الولاية، “حكرا ” على ممتحني “شهادة البكالوريا والبيام” بإعادة أوراق الامتحان لعدد من المترشحين، ليتعدى الأمر إلى عملية إعادة أوراق الإجابة “لأساتذة المستقبل” و”مشرفي التربية” الذين لا تربطهم بالتربية والتعليم سوى أن المنصب سيوفر لهم “راتبا شهريا” مستقرا بالإضافة إلى مزايا العمل في قطاع التربية، باعتباره قطاعا “مريحا” مقارنة بباقي القطاعات الأخرى، وعليه شهدت العديد من مراكز الامتحان إنشاء “خلايا حقيقية” من طرف رؤساء المراكز برعاية بعض مسؤولي قطاع التربية بالولاية، والتي تضم – أي تلك الخلايا – أساتذة اختصاص من أجل حل أسئلة الامتحانات وإعادة أوراق الإجابة لبعض المترشحين الذين اجتمعت الأراء حولهم بأنهم في واد والتربية والتعليم في واد آخر، سوى أن لهم شهادة جامعية في الاختصاص الله أعلم كيف استطاعوا الحصول عليها، والذين بطبيعة الحال قاموا بدفع مبالغ وصلت إلى 10 ملايين سنتيم لإعادة ورقة المترشح الواحد خاصة بعدما اعتمدت وزارة التربية طريقة التصحيح نفسها المعتمدة في تصحيح أوراق البكالوريا والتي تلتزم “بتشفير” ورقة المتسابق قبل بدء عملية التصحيح ليجد بعض المتسابقون الحل في اعادة ورقة الاجابة من طرف أستاذ اختصاص لضمان نقطة امتحان مرتفعة، فيما أكد العديد من المتسابقين  لـ “الصوت الآخر” أن هناك من المتسابقين من وصلتهم “مسودات إجابة” إلى طاولة امتحانه على مرأى زملائهم وحراس قاعة الامتحان، والغريب في الأمر أن الكل يعلم بهذا إلا أن الأمر تعدى كل الصلاحيات كون “الغش” في الامتحانات بولاية الجلفة أصبح “سنة مؤكدة”.

“الكيتمان” و”البلوتوث” بقوة في قاعة مسابقة أساتذة المستقبل

وموضوع الامتحان “حول الغش”.. أعطوني الحل “بليزززز”

شهدت العديد من قاعات الامتحانات في بعض مراكز الامتحان توقيف العديد من “أساتذة المستقبل” وهم في حالة غش علني بمعية “التكنولوجيا” إذ قام العديد بالاستعانة بتقنيات الـ 4G والـ 3G لحل أسئلة الامتحان حيث قاموا بالتقاط صور لموضوع الامتحان ونشرها عبر صفحات “الفايسبوك” مترجين مرتادي الفيسبوك الحل وإعراب الجمل حسبما أظهرته بعض الصور الملتقطة من بعض الصفحات الفايسبوكية، فيما فضل بعض منهم “الاستعانة بصديق” من أجل الحل، وطبعا مساعدة الحراس الذين لم يحرموا “أساتذة المستقبل” من استعمال التكنولوجيا في مساعدتهم على حل أسئلة الامتحان مما اضطر العديد من المتسابقين الذين لم يسعفهم الحظ في اقتناء “التكنولوجيا” معهم إلى قاعات الامتحان كونهم لم يتوقعوا ولو للحظة أن الغش سيطال مسابقة توظيف أساتذة كنا نعدهم للحظات قبل بدء المسابقة أنهم من الأخيار وأنهم أساتذة المستقبل إلا حالات “الغش تكنولوجيا” والتي تم توثيقها باكتشاف حالات لم يتم التعامل معها بصرامة سوى بنزع جهاز الهاتف أو البلثوث” من المتسابق، إذ أكد بعض المراقبين الذين قدموا من العاصمة من أجل تأطير المسابقة  لـ “الصوت الآخر” أنهم وقفوا على حالات غش يستحي منها من لا يعرف للحياء طريق والأكثر من ذلك أن موضوع الامتحان الموجه لمشرفي التربية كان “الغش” لتكون إجابة المتسابقين على أرض الواقع “غشا” في موضوع الغش.

متسابقون من خارج الولاية وحديث عن تزوير شهادات الإقامة

تذمر المتسابقون وبإجماع من وجود عدد من المتسابقين الذين قدموا من ولايات مجاورة من أجل إجراء مسابقة الامتحان وتحدثوا عن احتمال تزوير شهادات الاقامة لعدد منهم كما جرى في ذات مسابقة أين تم استخراج شهادات اقامة للعديد من المتسابقين من خارج الولاية لضمان دخولهم المسابقة في ولاية الجلفة المعطاءة، مؤكدين أن مناصب مسابقة التربية يتم توزيعها حسب حاجة الولاية وعدد السكان وبالتالي كل مشارك خارج الولاية سينقص من حظوظ أولاد المنطقة خاصة أن المسابقة تم فتحها في جميع ولايات الوطن، والمنطقي أن يشارك كل شخص في الولاية التي يقيم فيها لا أن يأتي ويزاحم ولاية أخرى في مناصب أصلا هي لا تكفي مترشحي الولاية، حيث شهدت ولاية الجلفة قضية مشابهة في وقت سابق أوصلت  رئيس مصلحة المسابقات “بن،ع ” إلى أروقة المحاكم بعدما عاث في مسابقات التربية وقتها “تبزنيسا” وتزويرا لكشف النقاط وشهادات الإقامة، إلا أن تنحيته من منصبه لم تغير في الأمر شيئا كون “الغش والتخياط” في مسابقات التوظيف في الجلفة علم قائم بحد ذاته وله نظريات وقواعد ومسلمات لا يزال المتسابق المجتهد والكفؤ يدفع ثمنها بالجلفة.

المصدر: هنـــا .

عن الكاتب

emploi ads

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

مدونة التوظيف في الجزائر emploiads